« كل معروف صدقة . وما أنفق الرجل على نفسه وأهله كتب له صدقة وما وقى به رجل عرضه فهو صدقة . وما أنفق الرجل من نفقة فعلى الله خلفها ، إلا ما كان من نفقة في بنيان أو معصية » . - ذكر هذا الحديث أبو أحمد من حديث جابر . قال عبد الحميد - وهو الذي روى عنه أبو أحمد - :
« قلت لابن المنكدر : « ما وقى به الرجل عرضه » - يعنى ما معناه ؟ » قال : « يعطى الشاعر وذا اللسان . »
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 402
مساهمون: ابن عربي
ص٤٠٢