ابتغى إعادة الثناء على الله من حيث إنه آل الله ، فان أنفق في هذا الشأن ولا يرى أنه المنفق ، وأنفق في معصية إبليس ولا يرى العصمة والإنفاق إلا من يد الله ، - فمثل هذا يستثنى في كل إنفاق إذا كان هذا حاله وذوقه . فلا يجد الثواب على من يعود إلا على معطيه .
فيد الله منفقة ، ويد الرحمن آخذة منها !
فيد لله منفقة
ويد الرحمن آخذة
فالتي للجود حالية
والتي للعبد عاطلة
فصلت آياته عجبا
وهي للأعيان واصلة
لو تراها في تقلبها
وهي في الأكوان جائلة
قلت : أغراضي تصرفها
وهي بالبرهان ساكنة
( كل معروف صدقة )
( 587 ) ويؤيد ما ذكرناه ، ما يشير إليه قوله - ص - :