وصل في الفصل بين العبودية والحرية
( مقام العبودية أشرف من مقام الحرية في حق الإنسان )
( 588 ) إضافة الإنسان بالعبودية إلى ربه ، أو إلى العبودية ، أفضل من إضافته بالحرية إلى الغير ، بان يقال : حر عن رق الأغيار .
فان الحرية عن الله ما تصح . فإذا كان الإنسان في مقام الحرية ، لم يكن مشهوده إلا أعيان الأغيار ، لأن بشهودهم تثبت الحرية عنهم . وهو ، في هذه الحال ، غائب عن عبوديته وعبودته معا . فمقام العبودية أشرف من مقام الحرية في حق الإنسان . والعبودة أشرف من العبودية .
( 589 ) وقد أشار ص إلى مثل هذا في حديث ميمونة