لكن قلبك نائم
عما دعاك ومنتبه
في عالم الكون الذي
يرديك مهما مت به
فانظر لنفسك قبل سيرك
إن زادك مشتبه
( 41 ) « اللهم أبدل له دارا خيرا من داره ! » - يعنى النشأة الأخرى .
فيقول الله : « قد فعلت ! » فان النشأة الدنيا هي داره . وهي دار منتنة ، كثيرة العلل والأمراض والتهدم ، تختلف عليها الأهواء والأمطار ، ويخربها مرور الليل والنهار . والنشاة الآخرة التي بدلها ( الميت ) - وهي داره - كما قد وصفها الشارع : من كونهم « لا يبولون ، ولا يتغوطون ، ولا يتمخطون » - نزهها عن القذارات ، وأن تكون محلا تقبل الخراب ، أو تؤثر فيها الأهواء .
( 42 ) ثم يقول : « وأهلا خيرا من أهله ! » - فيقول ( الحق ) :