على بعض بتفاضل العباد . إذ كل عبد ، في كل حالة ، مرتبط بحقيقة إلهية . والحقائق الإلهية نسب ، تتعالى عن التفاضل . فلهذا كبر ( التكبيرة ) الثالثة .
( الدعاء للميت بعد التكبيرة الثالثة )
( 37 ) ثم شرع ( المصلى على الجنازة ) ، بعد القراءة والصلاة على النبي - ص ! - ، في الدعاء للميت : من قوله ( - تعالى ! - ) :
* ( ولَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ به الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ به الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ به الْمَوْتى ) * - لكان هذا القرآن الذي أنزل عليك - يا محمد ! - . وإذا كان الأمر على هذا الحد ، والميت في حكم الجمادات في الظاهر ، لذهاب الروح الحساس ، فكان حكمه حكم الجماد .
( 38 ) وقال تعالى : * ( لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَه ُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً من خَشْيَةِ الله ) * - فوصفه بالخشية . وعين وصفه بالخشية ، عين