( الله هو رب الأرض وهو الزارع والمؤجر والمستأجر ! )
( 345 ) فهو - سبحانه ! - رب الأرض ، وهو الزارع ، وهو المؤجر ، وهو المستأجر ، وهو الذي تجب عليه الزكاة ، وهو الذي يأخذ الصدقات ! كما قال : * ( وهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِه ِ ) * * ( ويَأْخُذُ الصَّدَقاتِ ) * - ولكن بوجوه ونسب مختلفة . فهو المعطى والآخذ . لا إله إلا هو ! ولا فاعل سواه ! فيوجب من كونه كذا . ويجب عليه من كونه كذا .
( 346 ) قال تعالى : * ( كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِه ِ الرَّحْمَةَ ) * - أي أوجب وفرض ، ولم يوجب ذلك عليه موجب . بل هو - سبحانه ! - الموجب على نفسه : منة منه ، وفضلا علينا . - فحقائق أسمائه ، بها تعرف إلينا ، وعلى حقائق هذه الأسماء أثبتت الشرائع الإلهية كلها . - * ( قُلْ : كُلٌّ من عِنْدِ الله ! فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً ) * ؟ .
( الحسنة من الله والسيئة من نفسك )
( 347 ) وقسم . فقال ( - تعالى ! - ) في نسق هذا الكلام : * ( ما أَصابَكَ من حَسَنَةٍ فَمِنَ الله ، وما أَصابَكَ من سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ) * - وهو ( أي