تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
( 284 ) و ( نسأل ) الله ( أن ) يرزقنا الإصابة في النطق ، و ( الإصابة في ) الاخبار عما أشهدناه وعلمناه من الحق : علم كشف ، وشهود ، وذوق . فان العبارة عن ذلك فتح من الله ، تأتي بحكم المطابقة . وكم من شخص لا يقدر أن يعبر عما في نفسه ! وكم من شخص تفسد عبارته صحة ما في نفسه ! والله الموفق ، لا رب غيره

( حظ الزكاة من الأسماء الإلهية )

( 285 ) واعلم أنه لما كان معنى « الزكاة » التطهير ، كما قال تعالى : * ( تُطَهِّرُهُمْ وتُزَكِّيهِمْ بِها ) * ، - كان لها من الأسماء الإلهية الاسم « القدوس » ، وهو « الطاهر » وما في معناه من الأسماء الإلهية . ولما لم يكن المال الذي يخرج في الصدقة ، من جملة مال المخاطب بالزكاة ، وكان بيده أمانة لأصحابه ، لم يستحقه غير صاحبه ، وإن كان عند هذا الآخر ، ولكنه هو عنده بطريق الأمانة إلى أن يؤديه إلى أهله ، - كذلك ( الشأن ) في زكاة النفوس .