الله أحدا » . - وسيرد الكلام ، إن شاء الله ، في هذا الباب ، في وجوب الزكاة ، وعلى من تجب ؟ وفيما تجب فيه ؟ وفي كم تجب ؟ ومن كم تجب ؟
ومتى تجب ؟ ومتى لا تجب ؟ ولمن تجب ؟ وكم يجب له من تجب له ؟ - باعتبارات ذلك كله في الباطن ، بعد أن نقررها في الظاهر ، بلسان الحكم المشروع . كما فعلنا في « الصلاة » . لنجمع بين الظاهر والباطن ، لكمال النشأة .
( الاعتبار في الجمع بين الظاهر والباطن )
( 281 ) فإنه ما يظهر في العالم صورة من أحد ، من خلق الله ، باي سبب ظهرت ، من أشكال وغيرها ، إلا ولتلك العين الحادثة في الحس روح يصحب تلك الصورة والشكل الذي ظهر . فان الله هو الموجد ، على الحقيقة ، لتلك الصورة بنيابة كون من أكوانه : من ملك ، أو جن ، أو إنس ، أو حيوان ، أو نبات ، أو جماد . وهذه هي الأسباب كلها لوجود تلك الصورة في الحس .