بالتشريع . وقد قضيت أن لا شرع بعدى ، فصل على وعلى « آلى » - بان تجعل لهم مرتبة النبوة عندك ، وإن لم يشرعوا .
( 222 ) فكان من كمال رسول الله - ص ! - أن الحق ( الله ) « آله » بالأنبياء في المرتبة ، وزاد على إبراهيم بان شرعه لا ينسخ .
وبعض شرع إبراهيم ومن بعده ، نسخت الشرائع ، بعضها بعضا .
( 223 ) وما علمنا رسول الله - ص ! - الصلاة عليه ، على هذه الصورة ، إلا بوحي من الله ، وبما أراه الله ، وأن الدعوة في ذلك مجابة . فقطعنا أن في هذه الأمة من لحقت درجته درجة الأنبياء في النبوة عند الله ، لا في التشريع . ولهذا بين رسول الله - ص ! - وأكد بقوله : « فلا رسول بعدى ولا نبي » - فاكد بالرسالة من أجل التشريع .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 178
مساهمون: ابن عربي
ص١٧٨