تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
كأنبياء سائر الأمم » ، وفي رواية : « ( . . . ) أنبياء بني إسرائيل » . وإن كان إسناد هذا الحديث ليس بالقائم . ولكن أوردناه تأنيسا للسامعين : أن علماء هذه الأمة قد التحقت بالأنبياء في الرتبة .

( الذين ليسوا بأنبياء وتغبطهم الأنبياء )

( 229 ) وأما قول النبي - ص ! - في قوم ، يوم القيامة ، « تنصب لهم منابر يوم القيامة ، ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، تغبطهم الأنبياء والشهداء » - ويعنى بالشهداء ، هنا ، الرسل : فإنهم ( شهداء ) على أممهم . فلا نريد بهؤلاء الجماعة من ذكرناهم . وغبطهم ( الأنبياء والشهداء ) إياهم ( هو ) فيما هم فيه من الراحة ، وعدم الحزن والخوف في ذلك الموطن . والأنبياء والرسل وعلماء هذه الأمة الصالحون ، الوارثون درجات الأنبياء ، خائفون ، وجلون على أممهم . ( 230 ) وأولئك لم يكن لهم أمم ولا أتباع . وهم آمنون على أنفسهم ، مثل الأنبياء على أنفسهم آمنون . وما لهم أمم ولا أتباع يخافون عليهم . فارتفع الخوف