بزيادة الصلاة على « الآل » . في طلب رسول الله - ص ! - الصلاة من الله عليه ، مثل صلاته على إبراهيم من حيث أعيانهما ، فان العناية الإلهية برسول الله - ص ! - أتم ، إذ قد خص بأمور لم يخص بها نبي قبله ، لا إبراهيم ولا غيره . وذلك من صلاته - تعالى ! - عليه . فكيف يطلب الصلاة من الله عليه مثل صلاته على إبراهيم ، من حيث عينه ؟ وإنما المراد من ذلك ما أبينه - إن شاء الله ! - .
( آل محمد ، - النبوة الدائمة ، - النبوة المنقطعة )
( 216 ) وذلك أن الصلاة على الشخص قد تصلى عليه من حيث عينه ، ومن حيث ما يضاف إليه غيره . ( فكانت ) الصلاة ، من حيث ما يضاف إليه غيره ، هي الصلاة من حيث المجموع ، إذ للمجموع حكم ليس للواحد إذا انفرد .
( 217 ) واعلم أن « آل الرجل » ، في لغة العرب ، هم خاصته ، الأقربون إليه . وخاصة الأنبياء وآلهم هم الصالحون ، العلماء بالله ، المؤمنون . -