( 226 ) فلا تتخيل أن « آل محمد » - ص ! - هم « أهل بيته » خاصة . ليس هذا عند العرب . وقد قال تعالى : * ( أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ ) * - يريد خاصته . فان « الآل » لا يضاف ، بهذه الصفة ، إلا للكبير القدر في الدنيا والآخرة . فلهذا قيل لنا : « قولوا :
« اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم » - أي من حيث ما ذكرناه ، لا من حيث أعيانهما خاصة ، دون المجموع . فهي صلاة من حيث المجموع . وذكرناه لأنه تقدم بالزمان على رسول الله - ص ! - .
( 227 ) فرسول الله - ص ! - قد ثبت أنه « سيد الناس يوم القيامة » . ومن كان بهذه المثابة عند الله ، كيف تحمل الصلاة عليه كالصلاة على إبراهيم من حيث أعيانهما ؟ فلم يبق إلا ما ذكرناه .
( 228 ) وهذه المسالة هي عن واقعة إلهية « من وقائعنا » . فلله الحمد والمنة ! روى عن النبي - ص ! - أنه قال : « علماء هذه الأمة
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 180
مساهمون: ابن عربي
ص١٨٠