الواجبة . والأذكار الواجبة ( هي ) عند الله أفضل . فان العبد مأمور بقراءة الفاتحة في الصلاة ، ولهذا أوجبها من أوجبها من العلماء . وكذلك العبد مأمور بالتسبيح في الركوع والسجود بما نزل في القرآن . وهو قوله - ص ! - : ( . . ) « اجعلوها في ركوعكم » و ( . . ) « اجعلوها في سجودكم » - فامر .
( 205 ) والمصلى مأمور أن يسبح الله ثلاثة ، فما زاد ، في ركوعه بما أمر به ، وفي سجوده ثلاثة ، فما زاد ، بما أمر به . وذلك أدناه . وأمره ( - ع ! - ) محمول على الوجوب . ولهذا رأى بعض العلماء - وهو إسحاق بن إبراهيم بن راهويه - أن ذلك واجب ، وأنه من لم يسبح ثلاث مرات في ركوعه وسجوده ، لم تجزه صلاته .
( الاستعانة على الذكر والشكر بالصلاة والصبر )
( 206 ) وقال الله تعالى : * ( اسْتَعِينُوا ) * على ذكرى وشكرى * ( بِالصَّبْرِ والصَّلاةِ ) * - فلو لا ما علم الحق أن الصلاة معينة للعبد ، لما أمره بها .
فانزلها منزلة نفسه . فان الله قال للعبد : قل : * ( وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ! ) * -