في صلاته ، بكلامه المنزل . - وكذلك في سجوده يقول . « سبحان ربى الأعلى ! » - فإنه لما نزل قوله : * ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ) * قال رسول الله - ص ! - : « اجعلوها في سجودكم » .
( الفاتحة تجمع بين الذكر والشكر )
( 201 ) فأمرنا الله بذكره وشكره . و « الفاتحة » تجمع الذكر والشكر .
وهي التي يقرأها المصلى في قيامه . فالشكر فيها ( هو ) قوله : * ( الْحَمْدُ لِلَّه ِ رَبِّ الْعالَمِينَ ! ) * - وهو عين الذكر بالشكر إلى كل ذكر فيها ، وفي سائر الصلاة . فذكر الله ، في حال الصلاة ، وشكره ( هما ) أعظم من ذكره - سبحانه ! - وشكره في غير الصلاة . فان الصلاة خير موضوع العبادات .
وقد أثرت هذه الصلاة في الذكر هذا الفضل ، وهو يعود على الذاكر .
( الذكر الوارد في القرآن )
( 202 ) وينبغي لكل من أراد أن يذكر الله تعالى ويشكره باللسان والعمل ، أن يكون مصليا وذاكرا بكل ذكر نزل في القرآن لا في غيره .