( الصبر على الصلاة مؤثر في الذكر والشكر )
( 199 ) فالصلاة هنا ، والصبر عليها - وهو الدوام ، والثبات ، وحبس النفس عليها - مؤثرة في الذكر والشكر . فالصبر هنا هو قوله ( - تعالى ! - ) : * ( وأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ واصْطَبِرْ عَلَيْها ) * - فلذلك ذكر الصبر مع الصلاة . فكما يؤثر الصبر على الذكر - والشكر في الذكر - والشكر ، كذلك يؤثر ( الصبر ) في الصلاة سواء . وتؤثر الصلاة ، من حيث الصبر عليها ، في الذكر والشكر ، ومن حيث هي صلاة .
( 200 ) وذلك أن الصلاة مناجاة بين الله وبين عبده . فإذا ناجى العبد ربه ، فأولى ما يناجيه به من الكلام ، كلامه الذي شرع له أن يناجيه به .
وهو قراءة القرآن في أحوال الصلاة : من قيام - وهو قراءة « الفاتحة » وما تيسر معها من كلامه - ، ومن ركوع وهو قوله - تعالى ! - : * ( فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ) * - في ركوعه ، فهو ذاكر ربه