للوجوب شراء . فإنها ( أي الدنيا ) ملكه ، ورحله ، ومتاعه . والإنسان لا يشترى ما يملكه .
( 183 ) ولما حجر الله الضلال على خلقه ، ورجح من رجح منهم « الضلال على الهدى » ( فقد ) « اشتروا الضلالة » - فإنهم لم يكونوا يملكونها ، « بالهدى » الذي ملكهم الله إياه . - « فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين » في ذلك الشراء : لأن الله ما شرع لعباده الشراء .
( الذين لا يلهيهم شيء عن الله )
( 184 ) ثم قال تعالى ، بعد قوله : * ( ولا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ الله ) * أي لا يلهيهم شيء عن ذكر الله ، حين سمعوا « المؤذن » في هذا « البيت » يدعو إلى الله . وهو ( أي « المؤذن » ) « حاجب الباب » .