تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
وقول او ( فَأُمَتِّعُهُ ) خبر اوست و دخول فاء بر خبر جهت تضمن مبتداست معنى شرط را و اين جمله معطوفست بر جمله ء ديگر كه مقدر است به قرينه ء سؤال مقدر ودعاء مذكور يعنى ( من آمن فارزقه و من كفر فامتعه قليلا ) يعنى كسى كه ايمان آورده باشد پس روزى مىدهم او را روزى بسيار از ثمرات و غير آن و كسى كه كافر شده باشد پس منتفع مىگردانم او را اندكى و ( احتمال ) دارد كه قول او ( ومَنْ كَفَرَ ) عطف باشد بر مفعول فعل مقدر يعنى ( ارزق من آمن و من كفر ) يعنى روزى مىدهم كسى را كه ايمان آورده و كسى را كه كافر شده ( وقول او ) : ( فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ) جمله ء فعليه ء مقدرة به فاى عاطفه بمعنى تفصيل و تفسير جهت بيان فرق ميان روزى مؤمنان وكافران است وقول او ( قليلا ) صفت مفعول مطلق محذوفست يعنى تمتعا قليلا ( وقول او ) ثم اضطره عطف است بر امتعه به ثم داله بر تراخى ومهلت تا دلالت كند بر آن كه تمتع كافران مكه اگر چه قليل است نسبت به مؤمنان مكه ليكن ممتد است جهت الزام حجت بر ايشان . ومراد از اضطرار ميرانيدن ايشانست بر كفر زيرا كه قدرت بر تحصيل سبب نجات از عذاب آخرت و دخول در جنت در ايام حياتست ومردن موجب اضطرار است در دخول جنت يا جهنم وقول او ( إِلى عَذابِ النَّارِ ) متعلق است به اضطرار به اعتبار معنى رجوع وصيرورت وبئس فعل ذم است ومخصوص بذم مقدر است يعنى ( بئس المصير هو ) يعنى بد محل بازگشتن است عذاب آتش دوزخ . ومخفى نماند كه آيت مذكوره دلالت مىكند بر فضيلت وشرف مكه ( 1 )
هامش
( 1 ) ( توضيح ) فى الآية الشريفة دلالة على استجابة دعاء ابراهيم ( ع ) حيث جعله بعد دعائه بلدا اذا كان قبله واديا غير ذى زرع خال من العمارة والسكنة وجعله الله آمنا من الجدب والقحط من لدن اسكن ابراهيم ( ع ) اهله بواد غير ذى زرع ولا ضرع ووسع رزق اهله من الثمرات حيث تحمل إليهم من الافاق من شتى الانواع واحسنها على العاكف والبادى