جايز باشد بيع خانه هاى مكه چنان كه مختار محققان اصحابست .
هامش
عليهم السلام كره اجارة بيوت مكة وقرء سواء العاكف فيه والباد .
( رابعها ) ما رواه الشيخ الطوسي ره عن الحسين بن ابى العلاء قال ذكر ابو عبد الله ( ع ) هذه الآية ( سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ والْبادِ ) قال كانت دور مكة ليس على شيء منها باب وكان اول من علق المصراعين على بابه معاوية بن ابى سفيان وليس ينبغى لأحد ان يمنع الحاج شيئا من الدور ومنازلها ( والحسين هذا قد حكى ابن طاوس تزكية فى البشرى فتكون الرواية من الصحيح كما فى القلائد للعلامة الجزائري فى ص 160 فى كتاب الحج .
( خامسها ) ما فى الكافي ج 4 ص 243 ( عن عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن الحسين بن ابى العلاء ) قال قال ابو عبد الله ( ع ) ان معاوية اول من علق على بابه مصراعين بمكة فمنع حاج بيت الله ما قال الله عز وجل ( سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ والْبادِ ) وكان الناس اذا قدموا مكة نزل البادى على الحاضر حتى يقضى حجه وكان معاوية صاحب السلسلة التى قال الله تعالى ( فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ ) انه كان لا يؤمن بالله العظيم : الحاقة : 31 و 32 ) وكان فرعون هذه الامة .
( الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن ابان بن عثمان عن يحيى بن ابى العلاء عن ابى عبد الله عن ابيه ( عليهما السلام ) قال لم يكن لدور مكة ابواب وكان اهل البلدان يأتون بقطرانهم فيدخلون فيضربون بها وكان اول من بوبها معاوية .
( سادسها ) ما رواه الشيخ الصدوق فى العلل فى الصحيح بسنده عن الحلبيّ عن ابى عبد الله ( ع ) مثل ما مر عن الكليني عن الحسين بن ابى العلاء .
( سابعها ) ان مكة كانت مفتوحة عنونة فيشترك فيها الجميع .
( ثامنها ) ما نقله على بن ابراهيم فى تفسيره من ان الآية نزلت فى قريش حين صدوا رسول الله عن مكة قال اهل مكة و من جاء من البلدان فهم سواء لا يمنع من النزول و دخول الحرم ، واجاب جمع عن ذلك الاستدلال بان الروايات كانت ضعيفة السند مع ظهورها فى الكراهة والآية كانت فى التسوية فى العبادة فى نفس المسجد بمعنى انه ليس للمقيم منع البادى وبالعكس من الطواف والصلاة فى اى ساعة شاء او يكون المعنى جعلناه قبلة