ومع هذا مجاورت در او مكروه است به سبب آن كه مجاورت در و موجب نقص حرمت او وقلت شوق بسوى اوست وسبب آن كه گناه در او موجب زيادتى عقوبتست .
الاية التاسعة قوله تعالى فى سورة البقرة ايضا : ( وإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) ( 128 ) يعنى و ياد كن اى محمد حادثه را كه واقع شد در زمانى كه بلند مىگردانيد ابراهيم عليه السّلام ديوارهاى مكه را واسماعيل مدد مىداد كه او را در حالتى كه مىگفتند كه اى پروردگار ما قبول كن سعى ما را در تعمير خانه ء تو به درستى كه تو شنواى دعاى ما را دانائى به اخلاص ما وخلوص عقيدت ما .
بدان كه مراد از قول او ( يرفع ) معنى ماضيست ( 1 ) .
هامش
والمؤمن والكافر حسب ما يقتضيه ناموس الطبيعة ثم يضطر الكافر ويسوقه بعد انقضاء مدة الامهال إلى عذاب النار على وجه لا يمكنه الانفكاك والخلاص عنه لأنهم ليسوا مختارين ولا يملكون الامتناع منه وبئس المرجع والمقام المصير إلى النار التى يؤدى إليها أولها فسؤال ابراهيم ( ع ) كان سؤال عارف بالله مطيع له وهو ان يجعل مكة بلدا آمنا وان يرزق اهله من الثمرات من آمن بالله واليوم الاخر ثم اعلمه انه سبحانه يمتع من كفر به لأجل الدنيا ولا يمنعه من ذلك لقضية انتظام امر الدنيا كما يتفضل به على المؤمن ثم يضطر الكافر فى الآخرة إلى عذاب النار وبئس المصير وهى كما قال . نعوذ بالله منها .
( 1 ) بلكه يرفع صيغه ء مضارع است در معنى خود ( بيان اتصاف ذات بتحقيق مبدأ ) مستعمل شده است به اين معنى كه خداوند به حضرت پيغمبر ( ص ) امر مىكند به تذكر زمانى كه ابراهيم پيغمبر ( ع ) متصف به ترفيع قواعد بيت مىبود وزمان گذشته وآينده جزء موضوع له لفظ نيست چنانچه در علم الادبية بيان گرديده محتاج به اعاده نيست ومراد از ترفيع قواعد بيت عبارت از بلند گردانيدن ديوارهاى كعبه است در بناء خانه ء كه خداوند آن را قبل از ابراهيم مطاف و محل عبادت مقرر كرده بود چنانچه از خود آيه مستفاد مىشود زيرا كلمه ء من براى بيان منشاء قواعد به كار رفته و يا براى ابتداء