تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
شرك اجتناب كنيد نه از چهارپايان حلال و از دروغ نيز اجتناب كنيد وبرين تقدير ظاهر آنست كه مراد از قول جاهليت باشد كه بعض حيوانات حلال را حرام مىدانستند ومىگفتند كه خداى تعالى حرام گردانيده است آنها را و بعضى گفته اند كه مراد از قول زور افتراءست بر خداى تعالى و آن قسميست از مطلق كذب و بعضى گفته اند كه مراد مطلق افتراءست خواه بر خداى تعالى وخواه بر غير او كه گواهى دروغ از آن جمله است . و بعضى گفته اند كه مراد مطلق دروغ است كه از گناهان كبيره است . و بعضى گفته اند كه مراد تلبيه ء اهل جاهليت است كه مىگفتند در مقام تلبيه حج كه ( لبيك لا شريك لك الا شريك هو لك تملكه و ما ملك ) . و بر هر تقدير امر به اجتناب از قول زور بعد از امر به اجتناب از شرك مبالغه است در اين امر واشارتست به آن كه ( قول زور ) حكم شرك دارد وزور مشتق است از زور بفتحتين بمعنى ميل وانحراف زيرا كه دروغ منحرف است از حق . وپوشيده نيست كه آيت مذكوره دلالت مىكند بر فضيلت تعظيم مناسك حج واعتقاد حقيت آن و بر جواز اكل از گوشت هدى مطلقا .
هامش
ظهره فلا يحمل عليه ولا يمنع من ماء ولا مرعى عن ابن عباس وابن مسعود . وقيل انه الفحل اذا لقح ولد ولده قيل حمى ظهره فلا يركب ( عن الفراء ) . واذا عرفت مفردات الآية فاعلم انه تعالى لم يحرم من هذه الاشياء شيئا وكلها من آثار الجاهلية والشرك كما قال الله تعالى . ( ولكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى الله الْكَذِبَ ) بادعائهم ان هذه الامور من امره تعالى ( وأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ) لكون ذلك من رؤسائهم والجهلة يبتغون الرؤساء ولا يعقلون ما حرم الله عليهم و ما احل لهم وكذلك الامر فى كل دور وكور وان شئت فانظر اليوم إلى الجهلاء فى كل فرقة فانهم اتباع كل ناعق ، فافهم وتدبر .