و بار بتقدير بادى بمعنى ظاهر است يعنى مسافر وخبر آن محذوفست و آن معذبونست يا نذقهم من عذاب اليم به قرينه ء كلام لا حق يعنى كافران مذكور عذاب كرده خواهند شد يا خواهيم چشانيد ايشان را از عذاب دردناك ومفعول محذوفست يعنى فعلا قبيحا و در بيان ترتب عذاب اليم بر مجرد اراده ء فعل قبيح در مسجد حرام مبالغه است در نهى از ارتكاب فعل قبيح در او بطريق اولى وقول او ( نذقه ) زيادتى مبالغه است در نهى مذكور وقول او او بإلحاد متعلق است بقول او ( يرد ) وقول او بظلم متعلق است بإلحاد .
و بعضى فقهاء استدلال كرده اند به اين آيت بر عدم جواز بيع خانه هاى مكه بر آن كه مسجد الحرام را عبارت از مكه داشته اند چنان كه در قول او ( سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ) عبارت از مكه است .
ومخفى نماند كه ضعف اين استدلال ظاهر است ( 1 ) پس ظاهر آنست كه
هامش
( 1 ) اقول قد استدل جمع من الفقهاء على عدم جواز منع احد من سكنى دور مكة وبيعها بوجوه : ( احدها ) بآية ( الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ والْبادِ ) حيث ان ضمير جعلناه راجع إلى المسجد الحرام والمراد فى هذه الآية هى مكة لان الصد من الذين كفروا كان عن الدخول بمكة ولا غرو في ذلك فان المسجد الحرام قد اطلق واريد منه مكة به اعتبار تسمية الشيء باسم اشرف جزئه كما قال الله تعالى ( سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى ) الخ .
( ثانيها ) قول على عليه السلام فيما كتبه إلى قثم بن العباس وهو عامله على مكة وامر اهل مكة ان لا يأخذوا من ساكن اجرا فان الله سبحانه يقول ( سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ والْباد ) ، والعاكف المقيم به والباد الذي يحج اليه من غير اهله ( كما فى نهج البلاغة على ما فى الشرح للشيخ محمد عبده المصري ) .
( ثالثها ) ما فى قرب الاسناد للحميري بإسناده عن ابى جعفر ( ع ) عن ابيه عن على