است بر شما چهارپايان مذكور را پس بايد كه شكر نعمت او به جاى آوريد و از
هامش
اذنها وامتنعوا من ركوبها وذبحها وسيبوها لآلتهم ولا يجز لها و بر ولا يحمل على ظهرها ولا تطرد عن ماء ولا تمنع عن مرعى ولا ينتفع بها واذا لقيها المعيي لم يركبها تحريجا ، ( والسائبة ) وهى فاعلة من ساب اذا جرى على وجه الارض يقال سابت الحية وساب الماء اذا جرى ( فالسائبة ) هى التى تركت حتى سيب إلى حيث شاءت وهى المسيبة ( كعيشة راضية اى مرضية ) .
قال ابو عبيدة : ان الرجل اذا مرض وقدم من سفر او نذر نذرا و وصل نعمة وشكر الله سيب بعيرا فكان بمنزلة البحيرة فى جميع ما حكموا لها ( عن الزجاج وهو قول علقمة ) .
وقيل : هى التى تسيب للأصنام اى تعتق لها وكان الرجل يسيب من ماله ما يشاء فيجيء به إلى السدنة وهم خدمة آلهتهم فيطعمون من لبنها ابناء السبيل ونحو ذلك ( عن ابن مسعود وابن عباس ) .
وقيل ان السائبة هى الناقة اذا تابعت بين عشر اثاث ليس فيهن ذكر سيب فلم يركبوها و لم يجزوا وبرها و لم يشرب لبنها الا الضيف فما نتجت بعد ذلك من انثى شق اذنها ثم يخلى سبيلها مع أمها وهى البحيرة : عن محمد بن اسحاق .
( والوصيلة ) وهى فى الغنم ، كانت الشاة اذا ولدت أنثى فهى لهم واذا ولدت ذكرا جعلوا لآلتهم فان ولدت ذكرا وانثى قالوا وصلت اخاها واستحيوا الذكر من اجل الانثى و لم يذبحوه لآلتهم .
وقيل كانت الشاة اذا ولدت سبعة ابطن فان كان السابع جديا ذبحوه لآلتهم ولحمه للرجال دون النساء وان كان عناقا استحيوها وكان فى عرض الغنم وان ولدت فى البطن السابع جديا وعناقا قالوا ان الاخت وصلت اخاها فحرمتا جميعا فكانت المنفعة للرجال دون النساء .
وقال محمد بن اسحاق الشاة اذا انتجت عشر اناث فى خمسة ابطن ليس فيها ذكر جعلت وصيلة فقالوا قد وصلت فكان ما ولدت بعد ذلك للذكور دون الاناث ( والحام ) وهو الذكر من الابل كانت العرب اذا انتجت من صلب الفحل عشرة ابطن قالوا قد حمى