تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
هدى وقلائد در حج و بر اباحه ء صيد بعد از حلال شدن . الاية السادسة قوله تعالى فى سورة الحج : ( ذلِكَ ومَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ الله فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وأُحِلَّتْ لَكُمُ الأَنْعامُ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثانِ واجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ) ( 30 ) يعنى حكم خداى تعالى آنست كه مذكور شد و كسى كه تعظيم كند احكام خداى تعالى را پس آن تعظيم بهتر است مر او را از روى ثواب نزد پروردگار و حلال گردانيده شده است از براى شما چهارپايانى كه شتر و گاو و گوسفند است مگر آن چه خوانده شود بر شما تحريم آن پس اجتناب كنيد از پليد كه بتهاست واجتناب كنيد از گفتن دروغ . بدان كه قول او ( ذلك ) اشارتست به آن چه مذكور شد در آيت سابق كه قول او ( وإِذْ بَوَّأْنا لإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ ) است يا قول او ( ولْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ) از احكام چنان كه مذكور شد و ظاهر آنست كه خبر مبتداى محذوف باشد يعنى ( الامر او الشأن ذلك ) و احتمال دارد كه مفعول فعل محذوف باشد يعنى حد ذلك و بر هر تقدير از قبيل فصل خطاب باشد ميان دو كلام مثل قول خداى تعالى ( هذا وإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ) ( 1 ) يعنى حال اينست و به درستى كه ظالمان راست هر آينه بدتر
هامش
هو النهى عن جعل العداوة الواقعة فيما بين المسلمين سببا للاعراض عن المسجد الحرام والتعدى بالقتل والاخذ بانواع الاذى والتجاوز عن حكم الله فلهذا قال : ولا تعاونوا على الاثم والعدوان بان يعين بعضهم بعضا على ترك العمل بالأحكام وعلى الاثم والعداوة . 7 - انه سبحانه اكد نهيه عن تحليل حرماته وعن الاجتماع على الاثم والعدوان بقوله سبحانه ( واتَّقُوا الله إِنَّ الله شَدِيدُ الْعِقاب ) ، لعدم انطفاء حرارة نار الله الموقدة ( الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ ) وهو فى الحقيقة تأكيد على تأكيد . ( 1 ) فى السورة 38 آية 55 .
تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 412 | أبي الفتح الجرجاني / ميرزا ولي الله الاشراقي