تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
كسى را و آن دو مفعوليست مفعول اول او ضمير جمع مخاطب است ومفعول دوم ان تعتدوا از اعتداء بمعنى عدوان وظلم و احتمال دارد كه از اعتداء بمعنى گذشتن باشد يعنى بيندازد شما را شدت دشمنى اهل مكه در گناه ظلم و ستم بر ايشان وانتقام ازيشان بعد از اسلام ايشان يا در گناه گذشتن از حدود خداى تعالى وانتقام ازيشان و ( شَنَآنُ ) بفتح نون اول وضم او وبهر دو قرائت واقع شده بمعنى شدت دشمنى فاعل ( لا يَجْرِمَنَّكُمْ ) است و ( أَنْ صَدُّوكُمْ ) بتقدير لان صدوكم بمعنى تعليل متعلق است به شنئان و بر هر تقدير آيت مذكوره دلالت مىكند بر وجوب رعايت مناسك حج ( 1 ) و وجوب رعايت حقوق شهر حرام و
هامش
( 1 ) ( توضيح ) ما يستفاد من الآية الشريفة امور : 1 - المراد من شعائر الله هى معالم حدود الله وامره ونهيه وفرائضه واعمال الحج من السعى بين الصفا والمروة والهدى من البدن وغيرها من المناسك فيكون المعنى هكذا ولا تحلوا حرمات الله ولا تتعدوا حدوده . 2 - المراد من قوله ( ولَا الْهَدْيَ ) هو عدم استحلال ما يهديه الانسان من بعير او بقرة او شاة إلى بيت الله تقربا اليه وطلبا لثوابه فيكون المعنى ( ولا تستحلوا ذلك فتغصبوه عن اهله ولا تحلوا بينهم و بين ان تبلغوا محله من الحرم به سبب العداوة الشخصية الواقعة بينكم وبينهم و لكن خلوهم حتى يبلغوا به المحل الذي جعله الله له ) . 3 - المراد من قوله ( ولَا الْقَلائِدَ ) هو النهى عن حل المقلد من الهدى لمكان التصدق به ، 4 - المراد من قوله ( ولَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ ) هو النهى عن حل قتال من قصد البيت به سبب العداوة الشخصية الواقعة بين المسلمين فكانه نهى من ان يؤخذ الاسلام بذحل الجاهلية لان الاسلام يجب عما قبله ؟ 5 - المراد من الأمر بالاصطياد فى قوله ( فَاصْطادُوا ) هى الاباحة وعدم المنع لكونه واقعا عقيب الحظر وذلك لا يدل على ازيد من ذلك . 6 - المراد من قوله ( ولا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ )