تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠

كتاب الطهارة طهارت در لغت بمعنى نظافت ونزاهتست و در شرع ( 1 ) عبارتست از استعمال طهور مشروط به نيت مرتب شود بر آن استباحت صلاة واو منقسم شود به سه قسم وضو و غسل و تيمم وبسا كه مستعمل شود در ازاله ء نجاست خبثيه بر سبيل مجاز ( 2 ) واينجا مراد از طهارت عامتر است از معنى حقيقى و معنى مجازى و در اين كتاب دوازده آيتست : الآية الاولى قوله تعالى في سورة المائدة : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ما يُرِيدُ الله لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ ولكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ ولِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 3 ) يعنى اى گروه مؤمنان هر گاه اراده كنيد كه برخيزيد بسوى نماز در

هامش
( 3 ) آيه ء 6
عقلى است كه به زبان وحى ممثل گشته چنانچه به ادنى تأمل به آياتى كه در موضوع خدا شناسى ويكتا پرستى نازل شده مسأله روشن مىگردد نه به اين معنى كه مجرد گفته ء قرآن را معتقد مىباشيم بعنوان كتاب خدائى و بنا به گفته ء ما استدلال بر طبق آيات بر مسائل اصوليه ء اعتقاديه از مصاديق ادله ء عقليه محسوب ومفيد يقين است چنانچه در اول ظهور اسلام احتجاج قرآن با ارباب ملل مختلفه واهواء باطله با همان آياتى بود وبالجمله در حقيقت آيات قرآنى راهنماييست كه عقلاء را به مطالب عقليه ارشاد مىنمايد نه دور لازم آيد و نه اشكال ديگرى روى دهد . ( 1 ) استعمال اسامى عبادات ومعاملات از روى حقيقت برابر معانى لغوى است واضافه ء بعض قيود در مطلوب شرع موجب تغيير موضوع له نمىباشد چون كه اضافه در مصداقست و به عبارت ديگر تعيين مصداق از ميان مصاديق معنى كلى موجب تغيير وضع لفظ و استعمال آن در غير موضوع له نمىباشد چنانچه در فن اصول تحقيق يافته است . ( 2 ) استعمال لفظ طهارت در ازاله ء نجاست خبيثه بعنوان استعمال لفظ در مصداق حقيقى است نه مجاز چنانچه گذشت .
تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 10 | أبي الفتح الجرجاني / ميرزا ولي الله الاشراقي