جزاء مذكور با انتقام و اين نيز مؤيد قول اول است .
آرى اگر تقويت قول ثانى به آن كند كه قول او ( لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ ) ظاهر در آنست كه جزاء مذكور مكفر نباشد ( 1 ) چنان كه معلوم شد وبرين تقدير در قتل صيد ابتداء جزاء وانتقام هر دو لازم باشد پس اگر در دفعه ء ثانى هر دو لازم باشد تفصيل قاطع شركت نباشد دور نيست .
هامش
( 1 ) ظاهر آيه ء اينست كه كفاره را براى چشيدن و بال وى مقرر گرديده است نه اين كه غير از كفاره و بال ديگر هم هست و از اينست كه لام ( لِيَذُوقَ ) علت جعل كفاره مقرر گرديده به طورى كه جزاء كفاره را مكفر قرار داده و از اينست كه فرمود ( عَفَا الله عَمَّا سَلَفَ ) و بنا بر اين قوله تعالى ( ومَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ الله مِنْهُ ) در موضع مجازات با كفاره وضع گرديد نه اين كه امر زايد بر كفاره است .
وبالجمله بموجب آيه ء شريفه در ابتداء ( قتل عمدى در اول دفعه ) موجب كفاره است فقط بدون انتقام و كفاره را بدل از انتقام قرار داده چنانچه مىفرمايد ( لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ ) و ( عَفَا الله عَمَّا سَلَفَ ) و در دفعه دوم بدل كفاره انتقام وعده داده است بدون جزاء وعفو پس اگر در دفعه ء ثانيه كفاره وانتقام باشد تفصيل قاطع شركت نباشد اينست حقيقة مطلبى كه از آيه ء شريفه مستفاد مىشود و خدا خودش داناست به احكام خود ، انه العليم اللهم اعف عنا بحقك يا كريم .
( تذكرة )
المراد من قوله ( عَفَا الله عَمَّا سَلَفَ ) هو العفو فى المرة الاولى به سبب اداء الجزاء وهو الكفارة و من عاد اليه مرة ثانية وصاد فلا كفارة لجرمه بل الله ينتقم منه فعلى هذا يكون الفاء فى قوله ( فَيَنْتَقِمُ الله مِنْهُ ) فاء الجزاء والجزاء وهو الكافي وكونه كافيا يمنع من وجوب شيء آخر فلا يجب الجزاء عليه قال العلامة الطبرسي وهذا القول هو الظاهر من روايات اصحابنا .
( والله عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ ) غالب فى حكمه ينتقم ممن تعدى امره ويرتكب نهيه .