تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
در قيامت و از باقى عقوبات عفو نمىكند و اين احتمال مختار بعض اصحاب ماست و احتمال ديگر اينست كه اگر محرم دفعه ء ديگر قتل صيد كند منحصر است عقوبت او در انتقام آخر وى و واجب نيست برو جزاى دنيوى كه يكى از امور مذكوره است و اين احتمال مختار شيخ ابو على طبرسى واكثر اصحابست . ومرويست از ابن عباس ليكن قول اول اقوى است واظهر از جهت عموم قول او ( ومَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً ) وبناء ببعض روايات صحيحه وحسنه از امام صادق ( 1 ) عليه السّلام ووجه قول ثانى تقابل قول او ( ومَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ الله مِنْهُ ) است بقول او ( عَفَا الله عَمَّا سَلَفَ ) بر تقديرى . وبما قبل او بر تقديرى زيرا كه تفصيل قاطع شركتست پس بايد كه هم چنان كه
هامش
( 1 ) وهو ما رواه الشيخ ره فى الصحيح عن معاوية بن عمار قال قلت لأبي عبد الله رجل رمى بصيد قال عليه الكفارة قلت فانه عاد قال عليه كلما عاد كفارة و ما رواه فى الحسن عن معاوية بن عمار عنه ( ع ) فى المحرم يصيد الصيد قال عليه الكفارة فى كل ما اصاب . ( اقول ) الروايتان . وان كانتا مطلقتين الا انهما تحملان على الصيد الخطائى لقضية صحيحة ابن ابى عمير وصحيحة الحلبيّ ورواية حفص الاعور ونحوها من الروايات فالتحقيق ثبوت الكفارة فى الدفعة الثانية ان كانت الاولى كالثانية عمدا وان كانت الثانية خطاء فعليه الكفارة وان كانت الاولى عماد و كذا ان كانت الاولى خطاء والثانية عمدا فانتفاء الكفارة انما كانت فيما اذا كانت الاعادة العمدي على العمدي فحينئذ عليه النقمة من الله فى الآخرة وان احتمل ان يكون فى الدنيا ايضا كما يدل على ذلك ما رواه فى الكافي عن زيد الشحام عن ابى عبد الله فى قوله تعالى ( ومَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ الله مِنْهُ ) قال ان رجلا انطلق وهو محرم فاخذ ثعلبا فجعل يقرب إلى النار وجهه وجعل الثعلب يصيح ويحدث من استه وجعل اصحابه ينهونه عما يصنع ثم ارسله بعد ذلك فبينما الرجل نائم اذا جاءته حية فدخلت فى فيه فلم يدعه حتى يحدث كما يحدث الثعلب ثم خلت عنه . »