ومراد از طواف طواف كعبه است بر وجهى كه در شرع مقرر است و از عكوف اعتكاف شرعى و از ركوع و سجود نماز چنان كه متبادر است والركع و ركوع جمع راكع است و سجود جمع ساجد . ( 1 )
الاية السابعة قوله تعالى فى سورة البقرة ايضا : ( إِنَّ الصَّفا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ الله فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما ومَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ الله شاكِرٌ عَلِيمٌ . ) ( 159 ) يعنى به درستى كه صفا ومروه از جمله ء عبادات خداى تعالى است پس كسى كه طواف كند كعبه را جهة حج الاسلام يا عمره پس گناهى نيست بر او در آن كه طواف كند صفا ومروه را وسعى كند ميان ايشان كسى كه سنتى به جاى آورد عمل خيرى را يعنى حج سنتى يا عمره سنتى به جا آمده پس به درستى كه خداى تعالى جزاء دهنده است آن عمل خير را داناست به قدر جزاى آن .
بدان كه بعضى مفسران گفته اند كه سبب نزول اين آيه آن بود كه روايت
هامش
بتطهير البيت لغاية الركوع والسجود صحيح اطلاقه من دون ان يقدر لفظ العبادة وهذا بخلاف الطائف والعاكف فانهما يطلقان على انفس الطائف والجائى من البعيد والعاكف المقيم فى مكة وان لم يصدر منهما عبادة فلا يصح اطلاق تطهير البيت لهما الا بتقدير العبادة وليس الامر كذلك فى الركع السجود فان العبادة والخضوع مأخوذة فى مادة اشتقاقهما كما هو واضح لمن تدبر .
( 1 ) عدم اتيان حرف العطف فى قوله السجود للافهام بان الراكع والساجد شخص واحد وهو المصلى فيكون المراد من الركع وهم المصلين فلو اتى السجود بواو العطف لفهم التغاير كما هو الامر فى والعاكفين فانهم غير الطائفين فحينئذ يكون توصيف الركع بالسجود للاحتراز عن مطلق الركع فانه يطلق على مجرد الخاضعين فتوصيفهم بالسجود دليل على ان المراد من الراكعين هم المصلين لمكان قوله السجود من دون اعادة حرف العطف ، هذا ما خطر ببالى والله هو العالم بما قاله سبحانه .