ومؤيد اينست آن كه روايت كرده اند از امام محمد باقر عليه السّلام كه فرمود ( ما يقف احد على هذه الجبال لا بر ولا فاجر الا استجاب الله فاما البر فيستجاب له فى الآخرة والدنيا و اما الفاجر فيستجاب له فى دنياه ) يعنى نمىايستد هيچ كس برين كوهها جهة اداى مناسك حج و ذكر خداى تعالى در آن نه صالح و نه فاسق مگر آن كه مستجاب مىگرداند خداى تعالى دعاى او را اما صالح پس مستجاب مىگرداند دعاى او را در حق آخرت او و در حق دنياى او و اما فاسق پس مستجاب مىگرداند دعاى او را در حق دنياى او و در قول او ( آتِنا فِي الدُّنْيا و ما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ) مفعول ( آتنا ) مقدر است بقرينة آخر كلام يعنى ( آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً ) و احتمال دارد در اول منزل باشد در منزله ء لازم مثل ( زيد يعطى ويمنع ) ومراد از سرعت حساب نسبت به خداى تعالى كمال قدرت اوست بر محاسبه ء اعمال بنده ها ومجازات او فراخور آن اعمال .
الاية السادسة قوله تعالى فى سورة البقرة ايضا : ( وإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وأَمْناً واتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ والْعاكِفِينَ والرُّكَّعِ السُّجُودِ . ) ( 176 ) يعنى و ياد كن اى محمد آن زمان كه گردانيديم ما خانه ء كعبه را محل بازگشت مردم و جاى امن وگفتيم كه فرا گيريد از مقام ابراهيم محل نماز كردن ووحى فرستاديم بسوى ابراهيم واسماعيل آن كه پاك گردانيد خانه ء مرا كه كعبه است از براى طواف كنندگان واعتكاف نشينندگان و ركوع كنندگان و سجود كنندگان ( بدان كه ) اذ ظرف زمان ماضى است و عامل او در مثل اين مقام اذكر مقدر است به اين معنى كه ياد كن آن چه حادث شد در زمان ماضى كه گردانيديم و ( مثابه ) مصدر ميمى است بمعنى بازگشتن و نسبت او به بيت مجاز است عقلى يا مبنى است بر اعتبار تجوز يا حذف مضاف در او برين قياس قول او ( وأمنا ) در قول او ( اتخذوا ) دو قرائت است اكثر قراء به صيغه ء امر خوانده اند بتقدير قول معطوف بر جعلنا يعنى ( وقلنا اتخذوا ) و بعضى قراء به صيغه ء ماضى خوانده اند معطوف
تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 376
مساهمون: أبي الفتح الجرجاني
ص٣٧٦