تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
ووجوه ترجيح مسجد الحرام را بر بيت المقدس بيان فرمود وقول او ( وُضِعَ لِلنَّاسِ ) صفت بيت است و ( لَلَّذِي بِبَكَّةَ ) خبر آن ولام ( للذي ) لام تأكيد است . ومراد از وضع بيت از براى مردم تعيين اوست جهت عبادت ايشان در او وبكة ومكة دو لفظ مترادفند بمعنى شهر معلوم . و بعضى گفته اند كه نام شهر است وبكه ( 1 ) نام موضع مسجد الحرام ومراد از ( الذي ببكة ) خانه ء كعبه است وتعبير ازو به اين اسم جهت تعظيم اوست وتنبيه بر تعيين او به اين حكم . ومراد از اوليت او اوليت زمانيه است چنان كه متبادر است ومؤيد اينست آن كه روايت كرده اند از رسول خدا صلَّى الله عليه وآله وسلَّم كه چون پرسيدند از آن حضرت كه اول مسجدى كه بناء شد كدام است فرموده مسجد الحرام است بعد از آن بيت المقدس و روايت كرده اند كه پرسيدند از امير المؤمنين عليه السّلام كه آيا مسجد الحرام اول خانه است كه بناء شد گفت نه پيش ازو خانه بسيار بود ليكن او اول خانه است كه ساخته شده جهت عبادت مردم وبانى اول او ابراهيم عليه السّلام بود بعد از آن ويران
هامش
( 1 ) قال العلامة الشيخ ابو جعفر الطوسي فى التبيان ج 2 ص 535 و اصل بكة من البك وهو الزحم تقول بكه يبكه بكى اذا زحمه وتباك الناس بالموضع اذا ازدحموا فبكة مزدحم الناس للطواف وهو ما حول الكعبة من داخل المسجد الحرام ومنه البك دق العنق لانه فكه بشدة زحمة فقيل سميت بكة لأنها تبك اعناق الجبابرة اذا الحدوا فيها بظلم لم يمهلوا ( و اما مكة ) فقال الزجاج يجوز ان يكون اشتقاقها كاشتقاق بكة وابدلت الميم من الباء كقولهم : ضربة لازب و لازم ويجوز ان يكون من قولهم أمك الفصيل ما فى ضرع الناقة اذا مص مصا شديدا حتى لا يبقى منه شيء فسميت مكة بذلك لازدحام الناس فيه قال والاول احسن ويقال مك المشاش مكا اذا تمشش بفيه .
تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 332 | أبي الفتح الجرجاني / ميرزا ولي الله الاشراقي