تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
كتاب الحج بدان كه حج در لغت قصد است و در شرع قصد طواف بيت الله است با عبادات مخصوصه در آن حدود . و بعضى گفته اند مجموع عبادات مخصوصه است در مشاعر مخصوصه است و بر هر تقدير ظاهر آنست كه لفظ حج منقول شرعيست از قصد مطلق به قصد خاص يا به مقاصد مخصوصه به مخصص شرعى بنا بر تعريف اول ومنقول شرعى بنا بر تعريف ثانى چنان كه بعضى گمان برده اند زيرا كه متبادر از حج در عرف شرع معنى
هامش
مستند بامر خدا است الا اين كه تغاير لحاظى در تعدد كافى است چنانچه در آيه ء اولى الامر بدين قرار است و از اينست كه فعل ( اطيعوا ) در كلمه ء اولى الامر اعاده نشده است از جهت اين كه لزوم اطاعت اولى الأمر در مرتبه ء تاليه ء نبوتست چون كه حكومت در زمان پيغمبر منحصر بر او بود و همچنين در آيه ء انفال چه حكومت انفال وسلطنت اخذ وى راجع به خداست وحكومت حضرت رسول ( ص ) بعنوان رسالت بوده نه بعنوان حكومت شخصيه و از اينست كه فعل را اعاده نكرد بلكه كفايت به حرف عطف نمود . و اما آيه ء خمس چون كه هر يكى از خدا ورسول وذى القربى سلطنتى دارد لهذا لام مفيد سلطنت داخل بسر هر سه لفظ گرديد تا اين كه بفهماند مردم را كه خدا ورسول وذى القربى راست تسلط در خمس واخذ سهم ( اما سهم الله فامره راجع إلى الرسول فيصرفه كسهم نفسه فيما يحتاج اليه سواء كان فى احتياج نفسه وفى احتياج الدين والمسلمين و بعد مضى الرسول فالسهام راجعة سلطنتها لذي القربى كسلطنته فى سهم نفسه وادخال اللام فى لفظ ذى القربى للدلالة على ان ذا القربى ( الامام ) ليس مثل اليتامى والمساكين وابن السبيل بل له الاخذ بعنوان السلطنة والصرف فى الموارد المنطبقة ) .
تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 329 | أبي الفتح الجرجاني / ميرزا ولي الله الاشراقي