انفال جمع نفل است بفتحتين بمعنى زايد يعنى زيادتها بر غنايم كه پيغمبر واوصياى او عليهم السلام ممتازند به آن از باقى اهل اسلام و آن اشياء مذكوره است هم چنان كه ( نماز ) سنت را نافله مىخوانند به سبب آن كه زايد است بر ( نماز ) فرض ونبيره را نافله مىخوانند به جهت آن كه زايد است بر فرزند وبرين تقدير آيت مذكوره دالست بر آن كه اشياء مذكوره حق پيغمبر است صلَّى الله عليه وآله وسلَّم در حيات او و حق ائمه معصومين ( 1 ) است به ترتيب بعد از وفات آن حضرت به معونت روايات صحيحه ء صريحه از اهل بيت عليهم السلام .
و در قول او ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَنْفالِ ) قرائت ديگر هست كه مخصوص اهل بيت عليهم السلام است و آن ( يسألونك الانفال ) است به نصب الانفال وبرين تقدير معنى چنانست كه مىطلبند از تو انفال را و اين معنى مناسبتر است به آن چه در سبب نزول مذكور شد پس اولى آنست كه قرائت مشهوره را بر سؤال از صحت طلب انفال حمل كنند تا موافق نشود به قرائت اهل بيت عليهم السلام و ظاهر آنست كه مقصود از اخبار يسألونك عن الانفال نه فايده ء خبر است و نه لازم فايده ء خبر بلكه محض تمهيد تلقين جوابست .
و دور نيست كه مقصود فايده ء خبر باشد بنا بر تنزيل مخاطب عالم به منزله ء جاهل از جهت عدم جرى او بموجب علم و آن جواب دادنست زيرا كه پيغمبر صلَّى الله عليه وآله وسلَّم
هامش
( 1 ) الوجه فى عدم اعادة الجار فى لفظ والرسول هو ان كون امر الانفال للرسول ليس الا بعنوان الخلافة عن الله تعالى من دون ان يكون حقا بخصوصه حيث ان الانفال كان للَّه تعالى ولما كان النبي خليفة من الله سبحانه فيكون تصرفه فى الانفال بعنوان الرسالة والخلافة وهذا بخلاف الخمس فانه ( ص ) مع كونه خليفة ويأخذ حقه يأخذ سهما آخر لكونه سلطانا كما هو الامر فى ذى القربى وليس كذلك الانفال والفيء والفارق فى ذلك عدم اعادة الجار فى آية الخمس دون الانفال والفيء كما هو واضح لمن تدبر .