بر خلاف ذى القربى بر آيت سابق وبرين تقدير آيات مذكوره دالند بر آن كه
هامش
امام عليه السلام از اين توسعه بيان حدود مطلق فيئى است از فدك و آن چه پس از پيغمبر ( ص ) مثل فدك بدست مسلمين رسيده بدون واسطه ء جنگ همه ء آنها راجع به امام عليه السلام است از جهت وجود مناط كه در آيه ء فيئى خداى تعالى فرموده است چنانچه خود امام عليه السلام فرمود ( هذا كله مما لم يوجف اهله على رسول الله ( ص ) بخيل ولا ركاب ) و بنا بر اين مراد از ذى القربى در اين آيات امام وفاطمه زهراست نه مطلق اقرباء پيغمبر ( ص ) بموجب اخبارى كه از اهل سنت وشيعه رسيده است چنانچه در سابق اشاره گرديد ومراد امام ( ع ) از اين خبر هم قرابت مختصه است نه مطلقه ( متن حديث بدين قرار است ) .
( فى الكافي باب الفيء والانفال و تفسير الخمس وحدوده ) من كتاب الحجة .
على بن محمد بن عبد الله عن بعض اصحابنا اظنه السياري عن على بن اسباط قال لما ورد ابو الحسن موسى عليه السلام على المهدى رآه يرد المظالم فقال يا امير المؤمنين ما بال مظلمتنا لا ترد فقال له و ما ذاك يا ابا الحسن ( ع ) قال ان الله تبارك و تعالى لما فتح على نبيه صلَّى الله عليه وآله فدك و ما والاها لم يوجب عليه بخيل ولا ركاب فانزل الله على نبيه ( ص ) ( وآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ) ، فلم يدر رسول الله ( ص ) من هم فراجع فى ذلك جبرئيل ( ع ) ربه فاوحى الله اليه ان ادفع فدك إلى فاطمة ( ع ) فدعاها رسول الله فقال لها يا فاطمة ان الله أمرني ان ادفع إليك فدك فقالت قد قبلت يا رسول الله ( ص ) من الله ومنك فلم يزل وكلائها فيها حياة رسول الله ( ص ) فلما ولى ابو بكر اخرج عنها وكلائها فآتته فسألته ان يردها عليها فقال لها ائتنى بأسود او احمر يشهد لك بذلك فجاءت بأمير المؤمنين ( ع ) وأم ايمن فشهدوا لها فكتب لها به ترك التعرض فخرجت والكتاب معها فلقيها عمر فقال ما هذا معك يا بنت محمد ( ص ) قالت كتاب كتبه لي ابن ابى قحافة قال ارينيه فابت فانزعه من يدها ونظر فيه ثم تفل فيه ومحاه ومزقه فقال لها هذا لم يوجف عليه ابوك بخيل ولا ركاب فضعى الحبال فى رقابنا فقال له المهدى يا ابا الحسن حدها لي فقال حد منها جبل احد وحد منها عريش مصر وحد منها سيف البحر وحد منها دومة الجندل فقال له كل هذا قال نعم يا امير المؤمنين هذا كله مما لم يوجف اهله على رسول الله ( ص ) بخيل ولا ركاب فقال كثير وانظر فيه .