تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
صاحب قرابت پيغمبر را ( ص ) حقيست بر مردم و آن خمس است وواجبست بر ايشان اداى آن حق وقول او ( والْمَساكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ ) اشارتست به بعض مصارف زكات پس آيت مذكوره دالست بر وجوب زكات نيز يا ببعض مصارف خمس به همان معنى كه در آيت سابق مذكور شده اند بطريق تخصيص بعد از تعميم . الاية الثالثة قوله تعالى فى سورة الانفال : ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأَنْفالِ قُلِ الأَنْفالُ لِلَّهِ والرَّسُولِ فَاتَّقُوا الله وأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وأَطِيعُوا الله ورَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) ( 1 ) يعنى مىپرسند ترا اى محمد حكم از انفال كه حق كيست بگوى كه انفال مر خداى راست ومر رسول او را كه محمد است صلَّى الله عليه وآله وسلَّم پس بپرهيزيد از عذاب خداى تعالى واصلاح كنيد حالاتى را كه ميان شماست وفرمان بردارى كنيد خداى تعالى را ورسول او را اگر هستيد متصف به صفت ايمان . بعضى مفسران گفته اند كه اين آيت در شأن غنيمتهاى غزوه ء بدر نازل شد و بعضى گفته اند كه اصحاب پيغمبر صلَّى الله عليه وآله وسلَّم طلب كردند از آن حضرت غنيمتهاى بدر
هامش
( 1 ) بنا به گفته ء ما مراد از ذى القربى حضرت فاطمه ( ع ) ومراد از مسكين وابن السبيل فقراء وابن السبيل است كه از سلسله ء سادات بنى هاشم مىباشند در تفسير در المنثور جلال الدين سيوطى اخبارى نقل كرده كه پس از نزول آيه ء شريفه حضرت رسول ( ص ) فدك را به حضرت فاطمه ( ع ) عطا فرمود هذا نصه ج 4 ص 177 ( واخرج ) البزاز وابو يعلى وابن ابى حاتم وابن مردويه عن ابى سعيد الخدرى رض قال لما نزلت هذه الآية وآت ذى القربى حقه دعا رسول الله ( ص ) فاطمة فاعطاها فدك ( واخرج ) ابن مردويه عن ابن عباس رض فلما نزلت وآت ذا القربى حقه اقطع رسول الله ( ص ) فاطمة فدكا ( وبالجملة ) الاية الشريفة بقرينة هذه الأخبار تفسر بالخمس والفيء والأنفال وان المراد من ذى القربى هم فاطمة والحسن والحسين و من يقوم مقام النبي ( ص ) من الائمة عليهم السلام كما هو المصرح به فى الاحاديث المستفيضة من الأئمة الاطهار عليهم السلام .