نموده اند و بعضى از ايشان حق رسول خدا و امام را نيز اسقاط كرده اند بعد از وفات آن حضرت و بعضى همه ء حقوق را اسقاط كرده اند بعد از وفات آن حضرت و اين از جمله غصبهاى صريحه است كه كرده اند وظلمهاى شنيعه كه از ايشان بر اهل بيت پيغمبر صلَّى الله عليه وآله وسلَّم صادر گشته چنان كه در كثيرى از روايات اهل بيت عليهم السلام تصريح به اين ظلم ايشان واقع شده .
وپوشيده نيست كه تصدير آيت به صيغه ء ( اعلموا ) و كلمه أن وتكرار آن دالند بر كمال تأكيد ومبالغه در قضيه ء خمس وقول او ( إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِالله ) دالست بر تعليق خمس به ايمان و آن كه معرفت خمس از لوازم و توابع ايمانست اگر چه مخصوص نيست به اهل ايمان و اين غايت مبالغه ونهايت اهتمام است در باب خمس .
وتصريح بلام در سه مصرف اول و ترك تصريح به آن در باقى تنبيه است بر علو شأن وامتياز ايشان از ديگران ( 1 ) .
هامش
دليل على تعيين صرف سهم الله للكعبة كما لا دليل على اتحاد سهم الله والرسول لمكان واو العطف الدالة على التغاير كما هو الامر فى الانفال فسهم الله و سهم الرسول و سهم ذى القربى بعد الرسول ( ص ) للإمام القائم من بعد الرسول ( ص ) ينفقه على نفسه وعياله وو مصالح المسلمين وفى زمان الغيبة يصرف فى الذرارى به شرط عدم كفاية الاسهم الثلاثة الاخيرة عليهم وفى نشر العلم وغيره مما فيه صلاح الدين ورضاء الامام ( ع ) وهل يشترط فى ذلك اذن الفقيه ام لا فيه نظر .
( 1 ) يعنى حرف لام در الفاظ ، للَّه ، وللرسول ( ص ) ، ولذي القربى ، دلالت مىكند بر اختصاص سلطنت به ايشان به اين معنى كه سلطنت خمس واخذ كردن اين حق مالى راجع به خدا و به رسول و به امام است و اما يتيمان ومساكين وابن سبيل مصرف خمساند نه صاحب تسلط بر اخذ و از اينست كه لام سلطنت بر لفظ الرسول وذى القربى اضافه گرديد وكفايت بر عطف نگرديد چه سلطنت