تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
ذى القربى ( 1 ) . وعطف يتامى ومساكين وابن السبيل از صاحب قرابت آن حضرت بر ذى القربى ومؤيد اينست روايات اهل بيت ( 2 ) عليهم السلام يعنى پنج يك غنيمت منقسم
هامش
( 1 ) بدين معنى اگر مراد تمام اقرباء پيغمبر ( ص ) بود هر آينه به صيغه ء جمع اداء مىفرمود چون كه اقرباء پيغمبر ( ص ) خيلى بسيار بوده چنان كه اصناف سه گانه را به صيغه ء جمع بيان كرده است و ( علاوه ) در مصرف خمس وزكاة استحقاق شرطست و اما در ذى القربى استحقاق شرط نيست پس اگر مراد عموم ذوى القربى باشد بايد در ايشان هم شرط نباشد وحال آن كه مسلم هر دو فريقست كه استحقاق در عموم ذوى القربى شرط است زيرا كه وصف در قول او ( والْيَتامى والْمَساكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ ) به قيد عنوان اخذ شده است نه معرف . ( 2 ) اقول الاخبار من طريق الخاصة بان المراد من ذوى القربى هو الامام القائم مقام النبي ( الائمه الهداة ( ع ) ) كثيرة فوق حد الاحصاء و اما من طريق العامة فهى ايضا كثيرة ( منها ) ما فى تفسير الثعلبى فى تفسير آية ( وآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ) قال عنى بذلك قرابة رسول الله ( ص ) ثم قال الثعلبى روى عن السدي عن ابى الديلمى قال قال على بن الحسين ( ع ) لرجل من اهل الشام اقرأت القرآن قال نعم قال أفما قرأت فى بنى اسرائيل ( وآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ) قال وانكم القرابة التى امر الله تعالى ان يؤتى حقه قال نعم . ومنها ما عن ابى سعيد الخدرى عن عشرين طريق انه كما نزلت ( وآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ) دعا رسول الله ( ص ) فاطمة واعطاها فدكا . ومنها ما عن السيد ابى الحمد مهدى بن بزاز الحسينى بإسناده عن ابى سعيد الخدرى قال لما نزلت قوله ( وآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ) ، اعطى رسول الله ( ص ) فاطمة ( ع ) فدكا و غير ذلك من الاخبار الواردة فى تفسير ذوى القربى بفاطمة وأولادها الائمة الهداة عليهم السلام . وبالجملة ادخال لام السلطنة بذى القربى مع كونه معطوفا على قوله للرسول دليل على كون ذى القربى ممن له السلطنة كالرسول و اما اليتامى واخويه فليس لهم السلطنة و من المعلوم ان السلطنة كانت للإمام من بعد الرسول ( ص ) وهو على عليه السلام كذلك ساير الائمة الهداة ( ع ) .