فان الصوم له وجاء
يعنى هر كه قادر نباشد بر مؤنت زن خواستن پس بايد كه روزه دارد پس به درستى كه روزه مر او را به منزله ء كوفتن خصيتين است مثل خصى كردن وبرين تقدير اشارتست به آن كه صوم از جمله ء الطاف خداى تعالى است نسبت به مكلفان زيرا كه مقربست به طاعات ديگر مبعد است از معاصى چنان كه فرموده در حق نماز كه ( إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ والْمُنْكَرِ ) به درستى كه نماز باز مىدارد مردم را از زنا و از هر گناه و ستم .
ومخفى نيست كه آيت مذكوره بصريح دلالت مىكند بر وجوب عينى روزه داشتن مطلقا با مبالغه وتأكيد در آن .
الاية الثانية قوله تعالى فى عقيب الآية السابقة : ( أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ ( 1 ) فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ
هامش
بكير عن بعض اصحابنا عن احدهما عليهما السلام قال قال رسول الله ( ص ) يا معشر الشباب عليكم بالباه فان لم يستطيعوه فعليكم بالصيام فانه وجاؤه ورواه الصدوق مرسلا ( فى الفروع ج 1 ص 213 - الفقيه . . ) وفيه ايضا عن الشيخ الطوسي بإسناده عن عثمان بن مظعون قال قلت لرسول الله ( ص ) الخ ( فى التهذيب ج 1 ص 406 ) .
وعن السيد الرضى فى ( المجازات النبوية ) عنه ص وعن ( المفيد ) فى المقنعة عنه ص
( 1 ) فى لسان العرب ج 2 ص 103 روى الليث ( كل امرئ مجاهد بطوقه ) قال والطوق والطاقة اى اقصى غايته و اسم لمقدار ما يمكن ان يفعله بمشقة منه ( ان الاعرابى ) يقال طق طق من طاق يطوق اذا اطاق الليث ، الطوق مصدر من الطاقة وانشد ( كل امرئ مجاهد بطوقه والثور يحمى انفه بروقه ) عن ابى منصور : يقال طاق يطوق طوقا و اطاق يطيق اطاقة وطاقة كما يقال طاع يطوع طاعة واطاع يطيع طاعة واطاعة الطاقة والطاعة اسمان يوضعان موضع المصدر وفى النهاية الطاقة اسم لمقدار ما يمكن ان يفعل بمشقة منه ( التفصيل فى اثبات الايات ج 1 ص 64 للاشراقى )