تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
صوم مذكور شده و در اين كتاب پنج آيتست . الاية الاولى قوله تعالى فى سورة البقرة : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) ( 183 ) يعنى اى گروه مؤمنان فرض گردانيده شده است بر شما روزه داشتن هم چنان كه فرض گردانيده شده است بر آن كسانى كه بوده اند پيش از شما از زمان آدم عليه السّلام تا اين زمان كه شايد تقوى وپرهيزكارى اختيار كنيد . بدان كه كتاب ( 1 ) در لغت بمعنى نوشتن است وبمعنى فرض گردانيدن واينجا مراد معنى اخير است و ظاهر آنست كه مراد از ( الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ) جميع مكلفان ازمنه ء سابقه است از پيغمبران وامتهاى ايشان و كلمه ء ماء در ( كما كتب ) ماء مصدريست يعنى مثل فرض گردانيدن روزه بر آن كس كه در ازمنه ء سابقه بوده اند و كلمه ء من در ( من قبلكم ) بمعنى ابتداء است يا زايده بمذهب اخفش . ومراد از تشبيه فرض گردانيدن روزه بر مكلفان زمان پيغمبر صلَّى الله عليه وآله وسلَّم به فرض گردانيدن روزه بر مكلفان ازمنه ء سابقه مشاركت ايشانست در اصل وفرع فائده تشبيه مذكور تأكيد حكميست وترغيب مردم به روزه وتطييب وتسهيل او بر ايشان از جهت مشاركت جميع ملتها در او . چنان كه گفته اند كه ( البلية اذا عمت طابت ) ومىتواند بود كه مراد از تشبيه مذكور مشاركت در خصوص ايام روزه باشد چنان كه بعضى گفته اند كه بر نصارى
هامش
( 1 ) وهو المصدر من قولك كتب بفتح العين يكتب بالضم كتبا وكتابا وكتابة بكسر الفاء يستعمل كل من هذه فى مورد ويستفاد منه غير ما يستفاد من الاخر فان المصدر له اقسام وليس هذا وكتابة يستعمل مورد ذكره « فافهم والمراد من الفعل المجهول ( كتب ) هو الفرض كما صرح بذلك فى المتن .