كتاب الصوم
بدان كه صوم در لغت ( 1 ) و در نزد بعض علماء لغت برخاستن است بى آن كه كارى كرده شود بعد از آن ونزد بعضى نگاه داشتن است مطلقا و هر يك ازين دو معنى مناسبست بمعنى شرعى ( 2 ) او و آن نگاه داشتن خود است بر وجه شرع در روز از آن چه در شرع او را مفطر خوانند با نيت و در صوم ثواب بسيار است چنان كه از حديث قدسى مشهور مستفاد مىگردد كه ( كل عمل ابن آدم له الا الصوم فانه لي وانا اجزى به ) يعنى هر عبادتى كه فرزند آدم مىكند از براى خود مىكند مگر روزه بنا بر كمال محبت كه من به او دارم گويا كه او را از براى من مىكند و من تنها جزاء مىدهم به سبب روزه بى مدخليت غير وظاهرا بنا بر زيادتى فضيلت روزه است در اين مقام كه كتاب صوم تقديم يافته بر كتاب زكات با آن كه مشهور در كتب فقهيه ء اصحاب تقديم زكاتست بر صوم بر وفق آن كه در كثيرى از آيات قرآنى بعد از ذكر صلاة
هامش
( 1 ) الصيام والصوم مصدر صام يصوم صوما قال النابغة ( خيل صيام وخيل غير صائمة تحت العجاج وخيل لعلك اللجما ) وقال صاحب العين : الصوم ، والصمت واحد كقوله تعالى ( إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً ) اى صمتا والصوم قيام بلا عمل صام الفرس على آريه اذا لم يعلف وصامت الريح اذا ركدت وصامت الشمس حين تستوى فى منتصف النهار وصامت الفرس : موقفه والصوم رزق النعام والصوم : شجر و اصل الباب الامساك فالصوم الصمت لانه امساك عن الكلام ( التبيان للعلامة الشيخ الطوسي ره ج 2 ص 114 ) .
( 2 ) الصوم فى الشرع هو الامساك عن اشياء مخصوصة على وجه مخصوص ممن هو على صفات مخصوصة فى زمان مخصوص و من شرط انعقاده النية ( التبيان ج 1 ص 114 ) .