تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
در مساجد وبرين تقدير قول او الا خائفين ( 1 ) بر ظاهر خود نباشد و محتاج بتأويل
هامش
( 1 ) يعنى خائفين من الله تعالى غير ظالمين من منع المساجد وخرابها بان يكونوا مسلمين فحينئذ يصح دخولهم المساجد لقضية اسلامهم وامنهم من منع المساجد وخرابها و استعمال الخائف على المسلم انما كان للاتحاد فى المصداق وللإشارة إلى ان السلم لا يكون الا بالخوف منه تعالى ومنه كف النفس من منع المساجد من ان يذكر فيها اسمه والكف عن خرابها فمن منع من ان يذكر اسمه فى المساجد فكأنه سعى فى خرابها و من سعى فى خرابها فليس بمسلم ولا خائف من الله تعالى . وعلى هذا يرجع الضمير فى لهم فى الدنيا ولهم فى الآخرة إلى من فى قوله ممن منع باعتبار المعنى بمعنى انهم لو لم يرجع عن منعهم وتخريبهم فلهم فى الدنيا خزى ولهم فى الآخرة عذاب عظيم ، هذا . و لكن التحقيق فى معنى الآية هكذا . آيه ء شريفه نازل شده در خصوص مشركين عرب كه از دعا و نماز حضرت رسول ( ص ) و مؤمنين مانع تا اين كه مضطر به هجرت شدند و همچنين مانع شدند از ورود آن حضرت ومؤمنان به مسجد حرام در موقع آمدن از مدينه به مكه در عام حديبيه و در هر صورت آيه كريمه دلالت مىكند بر اين كه كفار ومشركان عرب از عبادت در مساجد مانع شدند و در خرابى آن كوشيدند . از اينست كه مىفرمايد آنهايى كه مانع از ورود به مساجد و از ذكر اسم خدا در مساجد ممانعت بوجود آوردند حق دخول ندارند مگر با خوف وخشية وذلت وخوارى از مؤمنان و براى ايشان ذلت در دنيا وعذاب بزرگ در آخرت آماده است . و در آيه اشارتست بر غلبه ء مؤمنان بر كسانى كه مانع از دخول به مساجد و از ذكر خدا شدند . وبالجملة از آيه شريفه مستفاد مىشود كه هر كس باعث تعطيل مساجد و موجب تخريب آن باشد ظالمتر از ساير ظالمان است چنانچه ساعى بر آبادى مساجد از جهت اجر و ثواب بزرگتر از سايرين است پس واى بر كسانى كه باعث بسته شدن درهاى مساجد وتعطيل عبادت در آنها بودند و ( مىشوند ) در حالى كه ابواب فسق وفجور باز و محل ارتزاق گرديده علنا با حال مستقيم اخذ حقوق مىنمايند و هيچ كس غدغن ننموده سهل است كه قلبا انكار هم ندارند ( فعلى الاسلام السلام ) .
تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 151 | أبي الفتح الجرجاني / ميرزا ولي الله الاشراقي