تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
معطوفات برو مقدر باشد و آن قبايح است از جهة تنبيه بر آن كه مقصود بالذات بيان حكم اوست تا نجس بودن معطوفات مذكوره لازم نيايد و آن رجس بمعنى قبيح خبر كل واحد باشد يعنى هر يك از شرب خمر وقمار وعبادت انصاب و استعمال ازلام قبيح است به قرينه ء آن كه امور مذكوره همه نجس نيستند بلكه همه قبيحاند خلاف ظاهر است زيرا كه برين تقدير هم حذف لازم مىآيد وهم تجوز در رجس وتنبيه مذكور نيز فوت مىشود و همچنين آن كه رجس بمعنى قبيح خبر باشد از مضاف محذوف بر سر امور اربعه مذكوره يعنى استعمال اين امور يا شأن اين امور قبيح است به غايت بعيد است چنان كه مخفى نيست پس معلوم شد كه احتمال اول اظهر احتمالاتست وبرين تقدير ضمير فاجتنبوه راجع باشد به خمر كه مقصود بالافاده است يا به رجس كه محمولست برو چنان كه مقتضاى ظاهر تفريع است وارجاع او به عمل شيطان خلاف ظاهر است . وباين تحقيق تمام مىشود آن كه اصحاب ما استدلال كرده اند به اين آيت بر نجاست خمر از دو وجه ( يكى ) آن كه موصوف شده است خمر به رجس واو بمعنى
هامش
وفى التهذيب و اما الرجز فالعمل الذي يؤدى إلى العذاب والرجس العذاب كالرجس قلبت الزاي سينا كما قيل الاسد والازد وجعله الزمخشري مجازا وقال لانه جزاء ما استعير له اسم الرجس . وفى كتاب التسهيل لعلوم التنزيل للشيخ الحافظ المفسر محمد بن احمد بن جزى الكلبي ج 2 ص 184 المطبوع 1355 رجس هو فى اللغة كل مكروه مذموم وقد يطلق بمعنى النجس وبمعنى الحرام وقال ابن عباس معنى رجس نحط . وفى المنجد ص 351 مادة رجس ( رجس - ورجس - ورجاسة ) عمل عملا قبيحا فهو ( رجس ) ( الرجس والرجس والرجس ) القذر . الرجس ايضا العمل القبيح . العقاب عليه . وسوسة الشيطان . الحركة الخفيفة .