تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
دخول كفار در ايشان از جهة نصوص اهل بيت عليهم السلام و در معنى قول او ( بَعْدَ عامِهِمْ هذا ) خلافست بعضى گفته اند كه آن سال سال حجة الوداع بود واصح آنست كه سال نهم بود از هجرت كه حضرت رسول صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ابو بكر را با سوره ء برائت به اهل مكه فرستاد وجبرئيل عليه السّلام نازل شد بر آن حضرت وگفت كه خداى تعالى امر فرموده ترا به آن كه ابو بكر را باز گردانى و آن كه نخواند سوره ء برائت را بر اهل مكه مگر تو يا يكى از اهل بيت تو پس فرستاد رسول خدا صلَّى الله عليه وآله وسلَّم امير المؤمنين عليه السّلام را كه سوره ء برائت را از ابو بكر گرفته بر اهل مكه خواند و بعد از آن كه آن حضرت سوره را بر اهل مكه خواند فرمود كه لا تحجن بعد العام مشرك يعنى بايد كه حج نكنند البتة بعد از امسال هيچ كافرى .
هامش
سكون الجيم بقرينة قوله بالتحريك اى تحريك الجيم بفتح لان التحريك المطلق ينصرف إلى الفتح عند اللغويين والقراء واستغنى عن التصريح بالسكون لدلالة مفهوم التحريك مع انه الاصل . فحاصله : ان فيه خمس لغات : فتح النون وكسرها مع سكون الجيم . والحركات الثلاث فى الجيم مع فتح النون . وتوضيحه ما فى العباب وعبارته النجس بفتحتين والنجس بفتح فكسر والنجس بفتح فضم والنجس بفتح فسكون والنجس بكسر فسكون ( ضد الطاهر وقد نجس ) ثوبه ( كسمع و كرم ) نجسا ونجاسة . وقال الراغب فى المفردات وتبعه المصنف فى البصائر النجاسة ضربان ضرب يدرك بالحاسّة وضرب يدرك بالبصيرة وعلى الثانى وصف الله به المشركين فى الآية المتقدمة ، ( قلت ) و ذكر الزمخشري انه مجاز .