تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي ) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
نسبت به حقيقت ومجاز پس حمل طهور بر معنى دوم اولى باشد وبرين تقدير آيت مذكوره دلالت كند بر آن كه آب باران مفيد طهارت شرعيه است و طاهر بحسب خلقت . الاية السابعة قوله تعالى في سورة الانفال : ( ويُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ ويُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ ) آيه ء 11 يعنى فرو مىفرستد خداى تعالى بر شما از طرف آسمان آبى را تا پاك گرداند شما را بدان آب وببرد از شما نجاست شيطان را . روايت كرده اند كه سبب نزول اين آيت آن بود كه در غزوه ء بدر مشركين مكه
هامش
والطهور بمعنى حامل الطهارة وذلك يستلزم ان يكون مطهرا لغيره ويرشدنا إلى ذلك ما عن الزهري حيث قال الطهور فى اللغة الطاهر المطهر وعن الثعلب هو الطاهر فى نفسه المطهر لغيره كما فى تاج العروس ج 3 ص 363 مادة طهر الطهور هو الطاهر فى نفسه المطهر لغيره قال الزهري وكك قيل فى قوله عز وجل ( وأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً ) فان الطهور فى اللغة هو الطاهر المطهر لانه لا يكون طهورا الا وهو يتطهر به كالوضوء فانه هو الماء الذي يتوضأ به والنشوق ما يستنشق به والفطور ما يفطر عليه من شراب او طعام وسئل عن ماء البحر فقال هو الطهور ماؤه والحل ميتته اى المطهر اراد انه طاهر يتطهر به . و نقل عن التهذيب ان الطهور بالفتح ما يتطهر به وبالضم اسم ما يفعل به وعن ابن الاثير انه قال الطهور بالضم التطهر وبالفتح الماء الذي يتطهر به كالوضوء والسحور وقال سيبويه الطهور بالفتح يقع على الماء والصعيد معا والماء الطهور بالفتح هو الذي يرفع الحدث ويزيل النجس لان فعولا من ابنية المبالغة فكانه مبالغة فى الطهارة والماء الطاهر غير الطهور هو الذي يرفع الحدث ولا يزيل النجس كالمستعمل فى الوضوء والغسل . وقال الراغب فى مفردات القرآن ص 211 حكاية عن اصحاب الشافعي ان الطهور بمعنى المطهر : وثم قال وذلك لا يصح لان فعولا لا يبنى من افعل و فعل بالتشديد وانما يبنى ذلك من فعل وقيل ان ذلك اقتضى التطهر من حيث المعنى وذلك ان الطاهر ضربان ضرب لا تتعدى الطهارة كالثوب فانه طاهر من غير ان يتطهر به وضرب يتعداه فيجعل غيره طاهرا به فوصف الله تعالى الماء بانه طهور تنبيها على هذا المعنى .