7 / 15 وإذا علمت ( 1 ) هذا فاعلم : ان الحروف الغير المنقوطة من هذه الثمانية عشر مظاهر توجهات ( 2 ) الحقائق المذكورة ، والمنقوطة مظاهر قابليات الحقائق المؤثر فيها فافهم ، والله أعلم .
8 / 15 وصورة تأليفها كلها كلمة هي ( 3 ) حقيقة روحية عيسى عليه السلام ، وصورة عيسى مكونة ( 4 ) من صيغة ( 5 ) الكلمة الإلهية بالصفة ( 6 ) جبرئيلية ، وبسبب ( 7 ) ثباتها في هذا العالم مدة هو مكتسب ( 8 ) من سر طبيعة مريم ، وموجب سراية القوة الطبيعية ( 9 ) من مريم فبما نفخه جبرئيل من الكلمة هو خاصية ( 10 ) التمثيل الجبرئيلى بشرا سويا ، اى حسنا معتدلا ، وحال الفعل هو من وجه شبيه بالاحتلام .
9 / 15 ولما كان مقام جبرئيل بالسدرة والسدرة مقام برزخي ، لأنه متوسط بين العالم الطبيعة العنصرية وبين عالم الطبيعة الكلية - في مرتبتها ( 11 ) الثابتة المختصة بعالم المثال والعرش والكرسي وما اشتملوا عليه - لهذا كانت صورة جبرئيل التي جاء بها مشتملة على خواص ما فوق السدرة وما تحتها .
10 / 15 واما ( 12 ) احياء عيسى الموتى : فلغلبة السر الروحي المتعجن فيه .
11 / 15 واما الاذن الإلهي له : فعبارة عن تمكين الحق له من فعله ما فعل ، وذلك من آثار الأسماء الذاتية وتوجهاتها التي قلت إنها حروف كلمته وحلية ( 13 ) صورته هي من النسبة الحاصلة ( 14 ) من الصورة الجبرئيلية .
12 / 15 ومن علم أن جبرئيل هو روح طبيعة عالم العناصر وما ظهر عنها - كالسماوات السبع وما ( 15 ) اشتملت عليه العناصر هذا ( 16 ) من المولدات - علم أن عيسى عليه السلام من وجه هو صوره روحانية جبرئيل ومظهر مقامه عند السدرة الموصوفة ( 17 ) آنفا بالبرزخية كما أن مريم صورة الطبيعة الكبرى ( 18 ) ،
و
هامش
( 1 ) . عرفت : ج .
( 2 ) . عشر توجهات : م . س .
( 3 ) . تأليفها هي : س ، م .
( 4 ) . مكنونة : س ، م .
( 5 ) عن صنعة : س ، م .
( 6 ) . بالصنعة : س ، م .
( 7 ) . سبب : ج .
( 8 ) . مدة مكتسب : ج .
( 9 ) . الطبيعة : س ، م .
( 10 ) . خاصة : م .
( 11 ) . مرتبتهما : ج .
( 12 ) . وما : س ، م .
( 13 ) . كلية وعلية : س ، م .
( 14 ) . الحاصل : ج .
( 15 ) . السبعة وما فيها وما : ج .
( 16 ) . هنا : ج .
( 17 ) . الموصوف : ج .
( 18 ) . العنصرية الكبرى : ج .