25 / 27 واما صحة نسبة عيسى عليه السلام من مقام الجمعية : فبدخوله ذوقا وحالا في دائرة الجمعية المحمدية وانصباغه بحكمها ، وبه ختم الله سبحانه احكام هذه الشريعة ودولة أحكامها أيضا ، وهذا كله من الزيادة على ما خص به من قبل تعليم ( 1 ) الحق إياه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وتمكنه من احياء الموتى وخلق الطير من الطين واحيائه بالنفخ وإبراء الأكمه والأبرص والاطلاع على ما يأكل الناس في بيوتهم وما يدخرون وانزال المائدة ، فافهم ، تصب إن شاء الله ( 2 ) .
26 / 27 وإذ قد يسر الله ما التمس بيانه من اسرار مستندات حكم الفصوص وفك ختومها وكشف أصول مراتب من أضيف اليه دون التصدي لشرح الكتاب ، وختمنا الكلام على مقام من ختم الله به كل شريعة ومقام .
27 / 27 فلنختم ( 3 ) ما كتبناه بقولنا ( 4 ) : الحمد لله ولى الإفضال والانعام ، والحمد لله وسلام ( 5 ) على عباده الذين اصطفى كافة ، وعلى سيدنا محمد وآله السادة الكرام والكمل من إخوانه وورثته ، الحائزين للمواريث التي تحقق بها على الكمال ( 6 ) والتمام ، حسبنا ( 7 ) الله ذو الجلال والإكرام وصلى الله على أكمل الخلائق وآله العظام ( 8 ) .
قد وقع الفراغ عن تصحيح هذا الكتاب المستطاب المسمى بالفكوك في عشر الثاني من شهر شعبان المعظم - ميلاد حجة الله الأعظم عليه صلوات الله الملك الأعظم - سنة عشر وأربع مائة بعد الألف من الهجرة النبوية على هاجرها آلاف الثناء والتحية . وانا أحوج الخلق إلى الله العلى ، العبد المفتقر الولوى ، محمد بن أحمد الخواجوى ، عامله الله بلطفه الخفي .
هامش
( 1 ) . من تعليم : ج .
( 2 ) . اللَّه تعالى : س ، م ، د .
( 3 ) . فلتختم : د .
( 4 ) . بقول : م .
( 5 ) . وسلامة : س ، م .
( 6 ) الكمل : ج .
( 7 ) . وحسبنا : ج .
( 8 ) . وفي النسخة « د » : بلغ بمقابلة الأصل ذو الجلال والإكرام : ج .