وتضاعف وجوه امكاناتها مع وفور الاحكام الامكانية في الموجود ( 1 ) يقضى ( 2 ) بخسته ( 3 ) ونزول درجته وبعد نسبته من حضرة الوحدانية ، واما النقص والكمال :
فهما بحسب وفور الجمعية بين ( 4 ) الصفات الإلهية والحقائق الكونية ، لأنها المستلزمة لوفور الحظ من صورة الحضرة الإلهية التي حذى عليها الصورة الادمية والقرب من مرتبة المضاهاة أو بحسب نقصه - اعني نقص ( 5 ) الحظ المذكور - فأي موجود كان أكثر استيعابا للصفات الربانية والحقائق الكونية ظاهرا بها بالفعل ، كانت نسبته من حضرة المضاهاة والخلافة الإلهية أقرب ، وحظه من صورة الحضرة أوفر ، والأقل حظا ( 6 ) مما ذكرنا له النقص ( 7 ) .
3 / 15 ثم إن درجات النقص والكمال تتفاوت بحسب قلة الجمعية الفعلية وكثرتها ، وبها تظهر النقائص والكمالات النسبية وتثبت المفاضلة بين الأنبياء والأولياء ، والمستوعب في كل عصر وزمان بالذات ( 8 ) والمرتبة والعلم والحال والفعل بجميع الحقائق ( 9 ) الأسماء الإلهية ( 10 ) والصفات والحقائق الكونية وأحكامها المتصلة ( 11 ) أخر كثرته . برزخ ( 12 ) البرازخ الجامع بين الغيب الذاتي الإلهي الإطلاقى واحكام الوحدانية الوجوبية ( 13 ) وبين الحقائق والخواص الكونية وأحكامها الامكانية على سبيل الحيطة ، له الكمال الذي يستند اليه مرتبة ( 14 ) الخلافة الكبرى ، والوحدانية التي يقرب النسبة منها يثبت الشرف لمن ( 15 ) ذكرنا .
4 / 15 ثم ليعلم انه ما من موجود الا ( 16 ) وارتباطه ( 17 ) بالحق من وجهين :
الوجه الواحد جهة سلسلة الترتيب والوسائط ، والجهة الأخرى لا حكم فيها لواسطة ( 18 ) من الوسائط أصلا ، والمحققون يسمون هذا الوجه : الذي لا واسطة
هامش
( 1 ) . الوجود : س ، م .
( 2 ) . يقتضي : س ، م .
( 3 ) . بنسبته : م .
( 4 ) . من : ج .
( 5 ) . نقصه نقص : س ، م .
( 6 ) . خطاء : س ، م .
( 7 ) . بالنسبة إلى صورة الحضرة والمضاهاة ولو كان أقرب إلى حضرة الأحدية الذاتية كالملائكة ( الحاشية ) .
( 8 ) . كل عصر بالذات : ج .
( 9 ) . حقائق : ج .
( 10 ) . بجميع الأسماء الحقائق الإلهية : س ، م .
( 11 ) . المتصل : ج .
( 12 ) . ببرزخ : ج .
( 13 ) . الوجودية : س ، م .
( 14 ) . المرتبة : س ، م .
( 15 ) . لما : س ، م .
( 16 ) . موجود من الموجودات الا : ج .
( 17 ) . وله ارتباط : س ، م .
( 18 ) . بوساطة : ج .