عن ذلك الباقي بالقدم ( 1 ) لمناسبة شريفة لطيفة ، فان القدم من الإنسان آخر أعضاء صورته ، فكذلك ( 2 ) نفس صورته العنصرية آخر أعضاء مطلق الصورة الانسانية ، لان صورة ( 3 ) العالم بأجمعها ( 4 ) كالأعضاء لمطلق صورته ( 5 ) الحقيقية الانسانية وهذه النشأة آخر صورة ظهرت بها الحقيقة الانسانية وبها قامت الصور ( 6 ) كلها التي قلت إنها كالأعضاء .
9 / 12 ثم اعلم : ان للقلب خمس مراتب : مرتبة معنوية ومرتبة روحانية ومرتبة مثالية ومرتبة حسية ومرتبة جامعة ولكل مرتبة من هذه الخمس ( 7 ) مظهر هو منبع احكام تلك المرتبة ( 8 ) ومحتد التشعب المتفرع منها ( 9 ) ، ولكل قلب أيضا خمسة أوجه : وجه يواجه ( 10 ) حضرة الحق ولا ( 11 ) واسطة بينه وبين الحق ووجه يقابل به عالم الأرواح ومن جهته يأخذ من ربه ما يقتضيه استعداده بواسطة الأرواح ووجه يختص بعالم المثال ويحتظى ( 12 ) منه بمقدار نسبته من مقام الجمع وبحسب اعتدال مزاجه وأخلاقه وانتظام أحواله في ( 13 ) تصرفاته وتصوراته وحضوره ومعرفته ووجه يلي عالم الشهادة ويختص بالاسم الظاهر والاخر ووجه جامع يختص باحدية الجمع ، وهي التي تليها ( 14 ) مرتبة الهوية المعنوية بالأولية ( 15 ) والاخرية والبطون والظهور والجمع بين هذه النعوت الأربعة .
10 / 12 ولكل وجه مظهر من الأناسي والخصيص لشعيب ( 16 ) عليه السلام من هذه الوجوه : الوجه المثالي ( 17 ) ، وانه من وجه في مقامه هذا شبيه بالروح الحيواني المخزون في تجويف ( 18 ) الأيسر من القلب الصنوبري ، فإنه برزخ بين الروح الإنساني وبين المزاج ، لأنه من حيث إنه قوة بسيطة معقولة يناسب الروح ويرتبط به ، ومن حيث اشتماله بالذات على القوى المختلفة المنبثة في
هامش
( 1 ) . بالعدم : س ، م .
( 2 ) . فلذلك : ج .
( 3 ) . صور : ج .
( 4 ) . جمعها : س ، م .
( 5 ) . صورة : ج .
( 6 ) الصورة : م .
( 7 ) . المراتب الخمسة : ج .
( 8 ) . الرتبة : م .
( 9 ) . فيها : م .
( 10 ) . مواجه : ج .
( 11 ) . بلا : ج .
( 12 ) . يتحظى : س ، م .
( 13 ) . و : ج .
( 14 ) . يليها : س ، م .
( 15 ) . بالأزلية : م المنعوتة بالأولية : د ، ج .
( 16 ) . بالشعيب : س ، د شعيب : م .
( 17 ) . البرزخي المثالي : ج .
( 18 ) . في التجويف : ج .