( 9 ) فك ختم الفص اليوسفي
1 / 9 المضاف إلى الصفة النورية . اعلم أن النور ( 1 ) الحقيقي يدرك به وهو لا ( 2 ) يدرك ، لأنه عين ذات الحق من حيث تجردها عن النسب والإضافات ، ولهذا سأل النبي صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك ؟ فقال ( 3 ) : نوراني أراه ؟
اى : النور المجرد لا يمكن رؤيته وكذا أشار الحق في كتابه لما ذكر ظهور نوره في مراتب المظاهر وقال : * ( الله نُورُ السَّماواتِ والأَرْضِ ) * [ النور / 35 ] فلما فرغ من ذكر مراتب التمثيل قال : * ( نُورٌ عَلى نُورٍ ) * [ النور / 35 ] فأحد النورين هو الضياء والاخر النور ( 4 ) المطلق الأصلي ولهذا تمم فقال : * ( يَهْدِي الله لِنُورِه من يَشاءُ ) * [ النور / 35 ] اى يهدى الله بنوره المتعين في المظاهر والساري فيها إلى نوره ( 5 ) المطلق الاحدى .
2 / 9 ولما سأل ابن عباس رضي الله عنه عن رؤية النبي صلى الله عليه
و
هامش
( 1 ) . النور الحقيقي والوجود المحض يدرك مطلقا ويدرك جملة ويدرك به الأشياء تفصيلا في بعض الأذواق ( الحاشية ) .
( 2 ) . ولا : م .
( 3 ) . قال : ج .
( 4 ) . هو النور : ج .
( 5 ) . النور : س ، م .