تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
وجود العالم - * ( وإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ رَبَّنا واجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ ) * - منقادين مواتيين لما ترده ( 1 ) من التصرف فينا وبنا ( 2 ) في عالمك لك ( 3 ) - * ( ومن ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وأَرِنا مَناسِكَنا وتُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، رَبَّنا وابْعَثْ فِيهِمْ ) * - يعنى في ذريته ( 4 ) - * ( رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ ويُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ والْحِكْمَةَ ويُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) * [ البقرة / 127 - 129 ] . 9 / 7 وأخبر سبحانه عن هذه الترجمة ( 5 ) العقلية والنفسية ثم الإبراهيمية في موضع آخر من كلامه فقال : * ( وإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ ) * ( يعنى هذا العالم ( 6 ) ) * ( آمِناً ) * ( يريد من العدم ) * ( واجْنُبْنِي وبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنامَ ) * ( يعنى الصور الطبيعية ، والبنون هنا ( 7 ) والذرية في الآية الأولى النفوس الجزئية ) * ( رَبِّ إِنَّهُنَّ ) * ( يعنى الصور الطبيعية المزاجية ) * ( أَضْلَلْنَ كَثِيراً من النَّاسِ ) * [ إبراهيم / 35 و 36 ] حتى ( 8 ) استهلكت قواهم وصفاتهم الروحانية تحت القهر القوى الطبيعية كما هو حال أكثر الناس ، فإنه لا يشهد فيهم ( 9 ) من الصفات الروحانية والخواص الحقيقة الانسانية شيئا ، كما أخبر الحق بأنهم * ( كَالأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ) * من الحيوانات . 10 / 7 وفي موضع آخر رجح الحجارة عليهم فجعل رتبتهم انزل من رتبة الجمادات وكذلك ( 10 ) ورد في الحديث الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه خرج ( 11 ) ذات يوم فسمع عمر يحلف بأبيه ، فقال : لا تحلفوا بآبائكم ، فوالذي نفسي بيده لما يدهدهه ( 12 ) الجعل بمنخريه خير من آبائكم الذين ما توافي الجاهلية فهذا معنى قوله : * ( إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً من النَّاسِ ) * [ إبراهيم / 36 ] بلسان إشارة باطن القرآن ، لا بلسان التفسير المعهود . ثم قال : * ( فَمَنْ تَبِعَنِي ) * [ إبراهيم / 36 ] في الطهارة وتحصيل الكمال حال تدبير بدنه ، فاستهلكت ( 13 ) سلطنة
هامش
( 1 ) . متواتليين لما نريده : س ، م متواتيتين لما تريده : د . ( 2 ) . دينا : س ، م . ( 3 ) . فينا وينأ في مما لكل لك : ج . ( 4 ) . ذرية : د الذرية ، ج . ( 5 ) . الرحيمية : س ، م . ( 6 ) . يعنى العالم : ج . ( 7 ) هاهنا : ج . ( 8 ) . يعنى : س ، م . ( 9 ) . منهم : م فهم : س . ( 10 ) . ولذلك : ج . ( 11 ) . فرح : س ، م . ( 12 ) . اى : دحرجه فتدحرج ، الدهدوة ما يدحرجه الجعل اى : سرگين غلطان . ( 13 ) . واستهلكت : ج .