تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩

( 7 ) فك ختم الفص الإسماعيلي

1 / 7 اعلم أن متعلق هذا الفص ومرجعه إلى صفتين : صفة العلو وصفة الرضاء ، ومحتده من الجناب الإلهي نسبتان : الوحدة الذاتية والجمعية الاسمائية فاما سر اختصاص ( 1 ) إسماعيل عليه السلام بالعلو : فهو من وجه بالنسبة إلى بقية أولاد الخليل عليه السلام من أجل انه كان كالوعاء لسر ( 2 ) الكمال المحمدي الذي نسبته إلى ذات الحق أتم ، كما أن إسحاق عليه السلام وعاء لاسرار ( 3 ) الأسماء التي كان ( 4 ) الأنبياء مظاهرها . 2 / 7 والإشارة إلى ذلك من القرآن العزيز قوله تعالى في سورة العنكبوت من ( 5 ) قصة الخليل عليه السلام : * ( ووَهَبْنا لَه إِسْحاقَ ويَعْقُوبَ وجَعَلْنا في ذُرِّيَّتِه النُّبُوَّةَ والْكِتابَ ) * [ العنكبوت / 27 ] وكل نبي هو مظهر اسم من الأسماء ، والكتاب هاهنا ( 6 ) الامر الجامع للشرائع ، وانفرد إسماعيل بنبينا عليهما السلام الجامع لخواص الأسماء بشريعة جامعة لأحكام الشرائع ، وهذا هو الموجب لقول الشيخ
هامش
( 1 ) . الاختصاص اعني : م ، س ، د اختصاصه اعني : ج . ( 2 ) . الحامل بسر : م ، س الحاصل : ج . ( 3 ) لاسراء : س ، م الاسرار : ج . ( 4 ) . كانت : ج . ( 5 ) . في : ج . ( 6 ) . هنا : ج .